1.القهوة كمصدر للبوتاسيوم (الجانب الإيجابي)
القهوة في الأصل عبارة عن مستخلص لبذور نباتية، ولذلك فهي تحتوي على نسبة جيدة من المعادن، وعلى رأسها البوتاسيوم.
المحتوى: الكوب القياسي من القهوة السوداء (حوالي 240 مل) يحتوي على ما يقارب 116 ملغ من البوتاسيوم.
هذا يمثل حوالي 2% إلى 3% من الاحتياج اليومي الموصى به للبالغين.
2. كيف يمكن للقهوة أن تؤثر على مستويات البوتاسيوم؟ (الجانب الآخر)
رغم أنك تستهلك البوتاسيوم عند شرب القهوة، إلا أن هناك آليتين قد تؤديان إلى خفض مستوياته في الجسم إذا تم تناولها بإفراط:
تأثير إدرار البول: الكافيين الموجود في القهوة يعتبر مدرّاً طبيعياً خفيفاً للبول. كثرة التبول تؤدي إلى طرد بعض الأملاح والمعادن من الجسم، ومن بينها البوتاسيوم.
الإفراط الشديد (جرعات عالية جداً من الكافيين): تناول الكافيين بكميات ضخمة جداً (أكثر من 4-5 أكواب عالية التركيز في فترة قصيرة) يمكن أن يحفز إفراز هرمون الإبينفرين (الأدرينالين)، مما يدفع خلايا الجسم إلى امتصاص البوتاسيوم من الدم إلى داخل الخلايا، وهو ما قد يسبب انخفاضاً مؤقتاً في مستوى البوتاسيوم في الدم (Hypokalemia).
الخلاصة: هل ترفعه أم تخفضه؟
للشخص الطبيعي (استهلاك معتدل): القهوة تزيد من مدخولك اليومي من البوتاسيوم. التأثير المدر للبول مع الاستهلاك المعتدل يكون طفيفاً ولا يتسبب في نقص البوتاسيوم، بل تعتبر القهوة مساهماً إيجابياً في حميتك.
في حالات خاصة (مرضى الكلى): الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مزمنة في الكلى ويُطلب منهم تقييد البوتاسيوم في نظامهم الغذائي، يجب عليهم الحذر من القهوة لأنها قد ترفع مستويات البوتاسيوم لديهم بشكل غير مرغوب فيه إذا تراكمت في الجسم.
نصيحة سريعة:
للحفاظ على توازن المعادن والسوائل، يُنصح دائماً بشرب كوب من الماء مقابل كل كوب قهوة تتناوله، أو باكل موزة او تمرات، والاعتدال هو السر دائماً.
وفي الاخير كما يقال انت طبيب نفسك، ولكل شخص طبيعته الخاصة..